الجمعة، 29 أبريل، 2011

[ ... ] !

 

مُتعبة . .
مُتعبة ، أفقد صبري ، أفتقد حبالي المتصلة بالسماء ، أفتقد راحتي مع الله ،
الدنيا تباغتني من كل مكان . . ملجأي مُوصد ، و لا أمامي إلا أن أبكي !
أبكي ؟
أبكي الحياة ، أبكي عجزي ، أبكي الآمها ، أبكي قلبي/ ـها ، أبكي غصّتي التي لا تنفك عني .
أشتهي راحة تملأ قلبي ، كَ تلك في صلاتي ، أشتهي سعادةً تحييني .
أحيا ؟
أنا أموت ، أموت لأني خالية ، . . الرياح عاتية ، و سقوطي على شفا حفرة من الحياة .
الحياة ؟
لا تعنيني ، لا تعني إلا طريقاً وعراً موحشاً يوصلني إلى . .
إلى ؟
إلى ؟ ، يا الله ="
لا أعلم حتى مالذي اشتاق إليه ,
أشتاق إلى آمم اشياء كثيرة لا يسعني حصرهاآ ,
يااآ رب , اني اشتاق ""(

الأحد، 10 أبريل، 2011

[ لم يتبقى ـآإ شيء ] !


لا أحد باستطاعته محوَ الغشاوة التي تعتلي قلبه حين يمضّه القلقُ المتعاظمِ
بكآبة ،
مريرٌ أن يكون هذا حقيقةٌ فعلًا ..
الأمرّ : أن الوقت ليس مناسبًا أبدًا لئن أُفسح لي في الحديث .. لكن بعض الأشياء لا تستأذن ،
هي تنقضّ بلا سابق انذار .. و هذا ما يُضاعفُ وجعَها ،
من يقوى على غربلة مشاعره على الطريقة التي يريدُ في الوقت الذي يُريد ..
 آيضاً بالنتيجة التي يريدها : يعيش في رغدٍ من الرّضا !
مطرٌ كثيفٌ يصبّ على القلوب الطيبة سلوىً و طمأنينة ..
شمسٌ تتوارى لحضورٍ مَطَريٍّ صارَ هذه المرة أقوى من شعاعها الممتدّ كعادته ! 
اذًا لا شيءَ يُبرّر الضبابةَ الهوجاء التي تسدّ عليّ الطريق .. هذا الريّن الذي يلفّني كطوقٍ يُحكمُ خناقه عليّ ..
يُقلّصُ الفرحة التي يجبُ أن أوفّرها لي ، يُعمّي البياض المنثورَ على جادّة أيّامي ..
لا يعنيني أن أستكثر من وصف ماهيّة الشعور المقيت الذي يتكاثر مؤخّرًا ..
يهمّني ألّا تستأسد عليّ روحي ، ألا أنفكّ وأوقنُ بأن الله يختارُ لي الأصلحُ دومًا .. أن تبتسم جوارحي ، كلّ على طريقته ؛
الليلُ الجاثم ، و الأسبوعُ الثقيل ، و النّوم المُنكسر .. سيريَ المتلكأ لفرطِ افراطي فيه ،
يعني أن مزيدًا من اكتئابٍ على أتم الأهبة للحضور في وقتٍ كهذا !
.. لكني الآن لستُ بحاجةٍ لشيء من قبيل تلك العبارات التي ينسقونها ثم يبعثونها ، و لا نصفها ، و لا ثلثها ..
فقط قطعةً صغيرة من قلب سليم ، و نفسٍ رضيّة .. ولو دقائق من يومهم الهانئ .. !
الطمّع يُفسد كل شي ، لا أريدُ أن أرتاح من كل شيء ..
أريدُ أن أجرّب و لو مرّةً كيف يعيش من لا يُقلقهم غد ، و لا يُسخطهم قدر؟
هذه الكتابةُ هي بلوايّ التي تُسقطني بجراحي في حفرِها الضيقة ، ثم لا تدع صوتي يصلُ لي كي أنهضَ و كأنّ شيئًا لم يحدُث !
يضيعُ الوقت و أنا أمارسُ كتابةً - زعمتُ - تسرقُ من نصفَ قلبي المسروق أصلًا ، ثم تدعُني رهينةَ الوقت الضيّق ! فلا فرحًا قصدته جاء ، و لا راحة بال تقويني آستغل بها المتبقي مني !
لو أني صدقتُ معي في " تطليق " هذا الحديث الطويل الذي لا يُغني عن وجع و لا يُهدّئُ من جزع ..
كي ما أفقدُ النصف المُتبقّي مني !